خمسة دول مقترحة لبناء المفاعل النووي العراقي

0
73

كشف السيد رئيس الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة الدكتور كمال حسين لطيف، عن وجود خمسة دول مرشحة لإنشاء المفاعل النووي العراقي.

جاء ذلك عبر التصريح الذي ادلى به لشبكة الاعلام العراقي عبر جريدة الصباح، قائلا “ان تلك الدول هي الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأرجنتين وكوريا الجنوبية وفرنسا”، مبيناً أن “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وخلال جولته الأوروبية ناقش مسألة بناء المفاعل النووي مع فرنسا”.

وأكد رئيس الهيئة بأن “هنالك جدوى اقتصادية كبيرة من إنشاء ذلك المفاعل كإنتاج مادة اليود الذي يستورد منها العراق سنوياً للقطاعين الحكومي والخاص بحدود 5 ملايين دولار بالإضافة الى النظائر الأخرى التي تدخل في الكثير من الصناعات والفحوصات الطبية والصناعية وأهمها فحص الأنابيب النفطية لتحديد عمر التآكل وفي الآبار لتحديد منتوجيتها وكفائتها ،أذ تكلف العراق الملايين من الدولارات”.

وأضاف بأن “هنالك فائدة كبيرة ستكون للقطاع الحكومي من خلال مشاركة مستثمرين من القطاع الخاص في بناء المستشفى النووي العام،الذي سيتخصص بالطب النووي في الكشف والمعالجة ،الذي يعاني منه العراق بشكل ملحوظ”،مشيراً إلى أن “الهيئة لديها إحصائيات دقيقة للحاجة الفعلية في البلد سنوياً للقطاع العام والخاص للمستشفيات”.والمح السيد رئيس الهيئة إلى “وجود الكثير من الأماكن المهيأة لبناء المفاعل النووي في حال اتفاق العراق مع إحدى الدول لإنشائه”، مبيناً أن “من أهم الشروط التي تتوفر في الأماكن التي ينشأ عليها المفاعل،أن تكون الأرض غير زلزالية بالدرجة الأساس،وخالية من التجاويف الأرضية ،وقليلة المياه الجوفية، وقريبة من مصادر المياه كونه يحتاج الى مياه للتبريد بشكل مستمر،فضلاً عن أنها يجب أن تكون فوق مستوى الفيضان،ومثل هذه الأماكن متوفرة في عدد من المحافظات،لتجري بعدها عمليات فحوصات جيولوجية للتربة من قبل المختصين”.

وبشأن الملاكات التي يمكن أن تعمل في تشغيل هذا المفاعل أكد رئيس الهيئة أن “العراق يمكن أن يبدأ بإعداد الموارد البشرية للمفاعل للاختصاصات المطلوبة متزامنا مع بنائه من خلال تعيين للأوائل من الشباب من كليات الهندسة في الاختصاصات النووية وفيزياء تكنولوجيا المفاعلات والاختصاصات النووية الدقيقة الأخرى لتحديد نحو 100 طالب وإرسالهم الى الخارج للدراسات العميقة في مجال تكنولوجيا وتشغيل المفاعلات على حساب الشركة التي تعمل على بنائه، ليكون المورد البشري مهيئاً وجاهزاً للعمل بالمشروع”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here